الأربعاء.. أتيليه جدة يعرض “مختارات من الفن المعاصر” لكبار التشكيليين المصريين

 

يستأنف أتيليه جدة للفنون، مساء بعد غد الأربعاء، عرض أعمال معرض “مختارات من الفن المصري المعاصر”، ويضم أهم أعمال رموز الحركة التشكيلية المصرية من مختلف الأجيال.

يمثل المعرض استحضارا لرموز الحركة التشكيلية المصرية من المؤسسين والرواد، في حوار مدهش بين القديم والجديد، بما يعد تاريخا ثقافيا واجتماعيا لمسيرة مصر في أكثر من مائة سنة.
يستمر المعرض حتي اليوم العاشر من رمضان، ويتيح الفرصة مرة ثانية لأكبر قدر من الجماهير ومتذوقي الفنون التشكيلية لمشاهدة واقتناء أعمال أبرز الفنانين المصريين وبينهم أحمد عبدالوهاب وأحمد نوار وفرغلي عبدالحفيط ورضا عبدالسلام وجورج بهجوري وصلاح عناني وسيد سعد الدين ومحمد عبلة ونبيل راشد ومحمود شكري ومصطفي الزار ومحمود أبو العزم دياب وعفت حسني وعبدالوهاب عبدالمحسن وطارق الكومي وسعيد بدر وأيمن السمري وعادل ثروت ورضا عبد الرحمن وعمر عبد الظاهر وسامي البلشي ووليد جاهين وحنان الشيخ وحمدي أبو المعاطي وفتحي عفيفي والزعيم أحمد وعماد عبدالوهاب ومحمد إسحق ومحمد عمر طوسون وأحمد عسقلاني وعرفة شاكر وروحية توفيق وعماد إبراهيم وعلي حسان وعلا يوسف وأحمد صابر ورضا شحاته ووائل حمدان وأحمد مجدي ومنى غريب وعامر عبدالحكيم وزينب صبحي وعمار شيحا ومحمد نجيب معين وهاني فاروق وهاني السيد ومعاوية هلال ومحمود الضويحي ونادر هلال وعمر سنادة وكمال السماك ومحمد الصياد وريهام أبو العزم ومحمد ثابت.

وقال الناقد التشكيلي هشام قنديل مدير أتيليه جدة للفنون: “اخترنا أن يكون هذا المعرض مختلفا ومنتقى بعناية، حافلا بالتنوع والتميز والاختلاف؛ لإتاحة فرصة أكبر لكل الاتجاهات الفنية التي يجمع بينها خيط، وحبل عنوانه التميز الشديد إلى درجة الريادة والسبق، لأسماء مثيرة تشارك في احتفاليتنا الكبرى”.
وأضاف قنديل، أن الفنانين العارضين الذين يحتفى المعرض بأعمالهم، ينتمون إلى مدارس واتجاهات ثقافية واجتماعية متنوعة حفرت عميقا في تاريخ التشكيل العربي، مؤكدا “هذه النخبة لا تعني بالطبع أنها تشمل كل المبدعين على الساحة التشكيلية المصرية، لكن ذلك لا ينفي أيضا كونها تمثل رموزا مهمة جدا لكل اتجاهات التشكيل المصري”.
وتابع قنديل، أن الفنانين العارضين الذين يحتفى المعرض بأعمالهم، ينتمون إلى مدارس واتجاهات ثقافية واجتماعية متنوعة حفرت عميقا في تاريخ التشكيل العربي، مؤكدا “هذه النخبة لا تعني بالطبع أنها تشمل كل المبدعين على الساحة التشكيلية المصرية، لكن ذلك لا ينفي أيضا كونها تمثل رموزا مهمة جدا لكل الاتجاهات.
وقال الناقد والفنان السعودي الدكتور عصام عسيري إن المعرض في فضاء ثقافي هو أتيليه جدة الذي اعتاد أن يكون جسراً حيّاً بين التجارب السعودية والمصرية والعربية، ونافذة مفتوحة على تنوّع الرؤى والأساليب التشكيلية، ويعرض الأتيليه بانوراما ثرية من الفنون المصرية الجميلة من الأعمال التشكيلية، تضم فنون الرسم والنحت والحفر الطباعي والمتعدد الخامات، وتنوّعت فيها المدارس والحركات الفنية بين الواقعي والانطباعي والتعبيري والتجريدي والسريالي والمعاصر.
كما تلتقي أجيال مختلفة من الفنانين؛ من تجارب راسخة ذات تاريخ طويل، إلى أصوات شابة تحمل أسئلتها البصرية وقلقها الإبداعي المعاصر، وهذا التنوّع لم يكن تراكماً كمّياً، بل حواراً بصرياً حيّاً بين الخبرة والتجريب، وبين الذاكرة والمواضيع والتجديد.
وتابع: يلفت الانتباه التنوع الواضح في الخامات والتقنيات؛ من اللوحة المسندية بألوانها المختلفة، إلى الأعمال النحتية التي تعاملت مع الكتلة والفراغ بحسٍّ عالٍ، مؤكدة أن التجربة التشكيلية المصرية ما تزال قادرة على إعادة اكتشاف ذاتها، والاشتغال على الأسئلة الجمالية والإنسانية بلغة معاصرة.
واختتم قائلا: ما يميّز هذا المعرض ليس فقط جودة الأعمال، بل روح اللقاء الثقافي؛ ذلك الشعور بأن الفن العربي حين يلتقي خارج حدوده الجغرافية، يصبح أكثر انفتاحاً وقدرة على التواصل والتأثير، وأتيليه جدة للفنون الجميلة يواصل بهذا المعرض دوره المهم كمنصة حاضنة للحوار الفني العربي، وكمساحة تُقدّم للمتلقي تجربة بصرية ومعرفية متكاملة، وتجربة ثرية تؤكد أن الفن، مهما اختلفت مدارسه وأجياله ومواضيعه وخاماته، يظل لغة واحدة قادرة على الجمع، والتأمل، وإعادة طرح الأسئلة الجميلة.

Exit mobile version