
أحيت النجمة المغربية جنات حفلا غنائيا ضخما بأحد نوادي مدينة دمنهور وسط حضور جماهيري ضخم وتفاعل غير مسبوق حول الليلة إلى حدث فني استثنائي تصدر حديث الجمهور ومواقع التواصل.
حضرت جنات الحفل بصحبة مديرة أعمالها ميرا أمير التي رافقتها منذ لحظة الوصول وحتى صعودها على المسرح في ظهور يعكس حالة الاحترافية التي تدير بها جنات مسيرتها الفنية في الفترة الأخيرة وهي مرحلة تشهد توهجا فنيا واضحا توج مؤخرا بتكريمها بلقب النجمة الذهبية في الموسيقى خلال حفل جوائز ذا بيست 2026 تحت سفح الأهرامات
ومنذ اللحظة الأولى لصعودها على المسرح أشعلت جنات الأجواء بباقة من أجمل أغانيها الرومانسية التي تألقت بها طوال مشوارها الفني ورددها معها الجمهور في مشهد أكد أن جنات ليست مجرد مطربة بل صوت ارتبط بوجدان جيل كامل وصنع ذاكرة عاطفية لا تنسى
قدمت جنات توليفة فنية جمعت بين القديم والحديث من بينها اللي بيني وبينك وبحبك وحبيبي على نياته وحبي الأولاني وحب جامد واسمع كلامي ويا عيني عبيط وخيط ضعيف واللي فاتوا إلى جانب أحدث إصداراتها الدرامية امشي سيبني التي تصدرت تريند يوتيوب عقب طرحها من ألبومها الأخير ألوم على مين الذي ضم تسع أغنيات متنوعة
ولم تخل الليلة من لحظات إنسانية خاصة حيث حرصت جنات على التقاط العديد من الصور التذكارية مع جمهور دمنهور وعلقت على حفاوة الاستقبال قائلة سعيدة جدا برؤية هذا الحشد الرائع من الناس في دمنهور شكرا لكم جميعا على هذا الحب والدعم لقد قضيت وقتا لا ينسى
وكان للاحتفال بأحدث أغانيها النصيب نصيب الأسد من أجواء الحفل
فالأغنية التي طرحتها جنات مؤخرا في دويتو غنائي مع المطرب حودة بندق كأغنية دعائية لفيلم نصيب بطولة النجمة ياسمين صبري حققت نجاحا مدويا منذ ساعاتها الأولى وتصدرت التريند في مصر والسعودية والإمارات وليبيا والأردن ووصلت إلى المركز السادس والعشرين عالميا على يوتيوب
والأغنية من كلمات مصطفى ناصر وألحان حودة بندق وتوزيع وميكس وماستر عمرو الخضري وتتناول مشاعر الحب واللقاء الذي يأتي دون موعد وكيف يمكن لشخص أن يغير حياة الآخر ويمنحه إحساسا ببداية جديدة في إشارة إلى فكرة النصيب التي تدور حولها الأغنية
وقد تفاعل جمهور دمنهور مع الأغنية وطالبوا جنات بإعادتها أكثر من مرة في تأكيد جديد على أن جنات تعيش واحدة من أنجح مراحلها الفنية بين الأغنية الرومانسية الكلاسيكية التي صنعت مجدها والأعمال الجماهيرية الحديثة التي تفتح لها أبوابا جديدة مع جيل الشباب.