
كتب. : ماهر بدر
بتنظيم المصرية الروسية للثقافة ومركز الحوار والصالون البحري المصري والبيت الروسي والسفارة الروسية بالقاهرة
حيث انطلقت فعاليات المؤتمر ‘ القمة الروسية الأفريقية ، بالتعاون بين سفارة روسيا الاتحادية بالقاهرة، والبيت الروسي، ومركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، والمؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم.
ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار الاستعداد للقمة الروسية الأفريقية الثالثة، المقرر أن تستضيفها العاصمة الروسية موسكو يومي 28 و29 أكتوبر المقبل، حيث يناقش المشاركون مسيرة العلاقات الروسية الأفريقية، وما تحقق خلال السنوات الماضية، إلى جانب استشراف فرص تطوير التعاون المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والطاقة والسياحة والتعليم والثقافة والإعلام والأمن.
وشارك في المؤتمر عدد من الوزراء السابقين والدبلوماسيين والخبراء والأكاديميين والإعلاميين، بما يتيح طرح رؤى متعددة حول مستقبل العلاقات الروسية الأفريقية في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وبدأ أعمال المؤتمر بجلسة إفتتاحية بمشاركة كل من الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء الأسبق ورئيس مؤسسة الصالون البحري المصري، والسفير أرتور ليوكمانوف، سفير روسيا الاتحادية لدى جمهورية مصر العربية، واللواء حمدي لبيب، رئيس مؤسسة الحوار للدراسات والبحوث الإنسانية، والأستاذ شادي الشافعي، رئيس المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
حيث أكد الشافعي رئيس المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم
إن اجتماعنا اليوم لا يأتي فقط لمناقشة العلاقات الروسية–الأفريقية باعتبارها علاقة سياسية أو اقتصادية، وإنما يأتي لمحاولة فهم هذه العلاقة في صورتها الأشمل: الدبلوماسية، والاقتصاد، والطاقة، والثقافة، والتعليم، والإعلام، والأمن، والتكنولوجيا، ومستقبل التعاون في عالم سريع التغير.
وتناولت الجلسة مسار العلاقات الروسية الأفريقية منذ قمة سوتشي 2019 ثم قمة سان بطرسبرغ 2023، مع بحث فرص استكمال ما تحقق وتوسيع مجالات التعاون بين روسيا والدول الأفريقية.
ودرات المناقشات على التحولات التي يشهدها النظام الدولي، ودور العلاقات الروسية الأفريقية في تطوير التعاون بين الجانبين في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وتناقش الجلسة الأولى، عددًا من الملفات المرتبطة بالدبلوماسية والاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة.
وتنتقل أعمال المؤتمر في الجلسة الثانية إلى ملف التبادلات الإنسانية والقوة الناعمة،
وتخصص الجلسة الثالثة لبحث فرص التعاون الأمني والعسكري،
وتختتم أعمال المؤتمر بجلسة ختامية يديرها الدكتور هيثم عمران، أستاذ العلوم السياسية بجامعة السويس، بهدف بلورة أبرز النتائج والتوصيات التي تخرج بها جلسات المؤتمر.
ويتحدث خلال الجلسة الختامية السيد فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية بمصر، والأستاذ شادي الشافعي، رئيس المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم، واللواء بحري محمود متولي، الأمين العام للصالون البحري المصري، والدكتور محمد عبد المنعم، نائب رئيس مؤسسة الحوار للدراسات والبحوث الإنسانية.
المصرية الروسية للثقافة ومركز الحوار والصالون البحري المصري والبيت الروسي والسفارة الروسية بالقاهرة