مصر تتألق بأبنائها المبدعين.. مايكل لويس من كونسيرڤتوار القاهرة إلى العالمية

 

تواصل مصر تقديم نماذج مشرفة من أبنائها المبدعين في مختلف المجالات، ممن استطاعوا أن يحملوا اسمها إلى المحافل الدولية، ويثبتوا أن الموهبة والعلم والمثابرة قادرة على صناعة حضور مصري مميز على الساحة العالمية.

ومن بين هذه النماذج يأتي مايكل لويس، عازف الترومبون المصري، الذي انضم إلى واحدة من أبرز الأوركسترات ذات الحضور العالمي، West–Eastern Divan Orchestra، في خطوة تعكس المكانة التي يمكن أن يصل إليها الموسيقي المصري الموهوب على المستوى الدولي.

وشارك مايكل لويس مع أوركسترا الديڤان خلال جولة سبتمبر 2026، بقيادة المايسترو العالمي دانيال بارنبويم، في عدد من الحفلات التي أقيمت في أوروبا، وشملت ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وهولندا والنمسا وسويسرا.

وتأتي مشاركة مايكل امتداداً لحضور مصري مميز في أوركسترا الديڤان، التي شهدت منذ تأسيسها مشاركة عدد من الموسيقيين المصريين الشباب من أصحاب الموهبة والمستوى الفني الرفيع، في صورة تعكس ما تزخر به مصر من أجيال من الفنانين القادرين على الحضور والتميز على الساحة العالمية.

رحلة بدأت من كونسيرڤتوار القاهرة

بدأ مايكل لويس رحلته الموسيقية في كونسيرڤتوار القاهرة وهو في سن العاشرة، ليواصل بعدها مسيرته الأكاديمية والفنية بخطوات متتالية، حتى حصل على درجة الدكتوراه في الفنون.

ولم تتوقف رحلته عند الجانب الأكاديمي، حيث أصبح أستاذاً لآلة الترومبون بكونسيرڤتوار القاهرة، بالتزامن مع عمله كعازف الترومبون الأول بأوركسترا أوبرا القاهرة، ليجمع بين التدريس الأكاديمي والخبرة العملية على خشبة المسرح.

وتجسد مسيرة مايكل لويس نموذجاً لما يمكن أن تصنعه الموهبة المصرية عندما تتكامل مع الدراسة والتدريب والإصرار، من بداية الرحلة في كونسيرڤتوار القاهرة إلى المشاركة في حفلات دولية مع واحدة من أبرز الأوركسترات العالمية.

من مصر إلى العالم.. الموهبة والعلم والمثابرة تصنع المستحيل.

↑
Exit mobile version