صالون الثقافة الجماهيرية بالمنوفية يناقش تأثير المكان في تشكيل النص الأدبي

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، لقاء بعنوان “الأدب والمكان.. الخصوصية الثقافية والتأثير”، بكلية الآداب بجامعة المنوفية، ضمن فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.
أدار اللقاء أديب مسيحة، رئيس مجلس إدارة جمعية رواد بيت ثقافة منوف، وشارك به كل من الدكتور بسيم عبد العظيم، رئيس لجنة العلاقات الخارجية باتحاد كتاب مصر، الدكتور أسامة محمد، نقيب كتاب المنوفية ورئيس نادي الأدب المركزي، محمد دغيدي، رئيس نادي أدب منوف، وشهد حضور الدكتور خالد زيادة عميد الكلية، الدكتورة نادية البرماوي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور أحمد الشاذلي عميد الكلية الأسبق، الدكتور عمرو علام وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وشيماء يوسف مدير بيت ثقافة منوف، ولفيف من المثقفين وأعضاء هيئة التدريس.
واستهل الدكتور بسيم عبد العظيم، اللقاء متناولا العلاقة الوثيقة بين المكان والذاكرة، ودور الأماكن في استدعاء التجارب الإنسانية، وكيفية تحويل المبدع للمكان من مجرد إطار جامد للأحداث إلى عنصر حي ومؤثر في تشكيل النص الأدبي.
من ناحيته، استعرض محمد دغيدي، رئيس نادي أدب منوف، كيفية توظيف المكان في التجربة الإبداعية وانتقاله من فضاء الواقع إلى فضاء الخيال، موضحا دوره المحوري في بناء الشخصيات والدراما وإضفاء الخصوصية على العمل.
فيما قدم الدكتور أسامة محمد، رؤية حول أثر البيئة بما تحمله من عادات وتقاليد وموروث في تشكيل وعي الإنسان ورؤيته للعالم، مع بيان أثر ذلك على شخصية المبدع وإنتاجه الفكري.
نفذ صالون الثقافة الجماهيرية من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي وفرع ثقافة المنوفية، واختتمت فعالياته بفتح باب المداخلات ودارت النقاشات حول أثر الخصوصية الجغرافية في تشكيل الوعي والحفاظ على الهوية.



