فنانون علي الطريق

“يالينا” تخترق الحدود الموسيقية بـ”Alta Gama” إيقاعات عربية بروح الريجيتون

 

طرحت المطربة الصربية “يالينا” أحدث أعمالها الغنائية المصورة “Alta Gama” والتى تعنى “فئة مميزة” في تجربة فنية تجمع بين الإيقاعات الشرقية وموسيقى الريجيتون اللاتينية، في محاولة لتقديم لون موسيقي مختلف يخاطب جمهوراً واسعاً داخل منطقة البلقان وخارجها، مع تركيز خاص على الجمهور العربي.
شارك في إنتاج العمل الموسيقي نيمانيا أنتونيتش، فيما كتبت كلمات الأغنية كل من ميمي دادا ويالينا، بينما تولى ألكسندر سافيتش مهمة إخراج الفيديو كليب.
واختارت يالينا أن تمنح عملها الجديد طابعاً بصرياً مميزاً، من خلال تصوير مشاهده في عدد من أجمل المواقع الطبيعية والسياحية في صربيا، وفي مقدمتها منطقة ليوبوفيجا الواقعة على ضفاف نهر درينا، إلى جانب فيلا «أورلوفو جنيزدو» في ليوبوفيا بالقرب من الحدود مع البوسنة والهرسك.
وأكدت الفنانة الصربية أن ارتباطها العميق بمصر وحبها لثقافتها جعلا الموسيقى العربية جزءًا مميزًا من هويتها الفنية، مشيرة إلى أن مزج الإيقاعات العربية بموسيقى الريجيتون جاء بصورة طبيعية، انطلاقًا من شغفها بتجربة أنماط موسيقية وثقافات مختلفة.
أكدت الفنانة الصربية أن مزج موسيقى الريجيتون بالإيقاعات العربية يمثل توجهًا فنيًا تسعى من خلاله إلى الجمع بين ثقافتين موسيقيتين مختلفتين وتقديم لون جديد، مستلهمةً من تجربة الفنان دون عمر في موسيقى الريجيتون، إلى جانب ارتباطها العميق بالموسيقى والثقافة العربية، لا سيما المصرية.
وقالت “يالينا” إنها لطالما آمنت بأهمية الموسيقى القائمة على الدمج بين الثقافات، موضحة أنها أرادت من خلال هذا التوجه الجمع بين عالمين موسيقيين مختلفين وتقديم تجربة فنية مميزة، مع الحفاظ على هويتها الخاصة وأسلوبها الفني.
وأضافت أن الموسيقى تمثل أحد أكبر شغفها في الحياة، رغم أنها كانت تطرح أعمالًا غنائية على فترات متباعدة بسبب انشغالها بالتزاماتها المهنية الأخرى، مؤكدة أن حبها للموسيقى لم يتراجع رغم ضغوط العمل، وأنها تتطلع إلى تقديم مزيد من الأعمال خلال العام الجاري.
وأشارت إلى أنها تعمل على عدد من المشروعات الموسيقية الجديدة التي تتطلع إلى مشاركتها مع الجمهور، لافتة إلى أن ما يحفزها فنيًا هو حرية الإبداع وتجربة أصوات وثقافات مختلفة والتعبير عن نفسها من خلال الموسيقى.
وفيما يتعلق بفكرة الفيديو كليب الخاص بأغنية «Alta Gama»، أوضحت أن مفهوم العمل استُلهم من مضمون الأغنية، الذي يدور حول المال والفخامة والثقة بالنفس والمرأة التي تدرك قيمتها، مشيرة إلى أنها أرادت تقديم عمل يجمع بين الأناقة والجرأة والمرح، مع لمسة من الإثارة والفكاهة.
وأضافت أن الفيديو كليب يمزج بين الموضة والرقص والكوميديا، ويقدم صورة امرأة تستمتع بمباهج الحياة، وتضع معاييرها الخاصة وتتمتع بالقدرة على التحكم في اختياراتها، مؤكدة حرصها على أن يعكس العمل أجواء الأغنية وطاقتها.
وحول حضور صورة المرأة القوية والمستقلة في أعمالها الفنية، قالت “يالينا” إن هذا الجانب يجمع بين شخصيتها الحقيقية ورؤيتها الإبداعية، موضحة أنها تؤمن بأهمية الاستقلالية ومعرفة قيمة الذات والدفاع عن النفس، وهو ما ينعكس بصورة طبيعية في موسيقاها.
وتابعت أنها لا تتعمد تقديم صورة المرأة القوية في كل فيديو كليب، لكنها تستمتع برواية قصص عن نساء يتمتعن بالثقة والشجاعة والقدرة على إدارة حياتهن بأنفسهن، مشددة على أن القوة لا تعني غياب الضعف، بل تعني إدراك الإنسان لهويته وما يستحقه، وعدم الخوف من اختيار نفسه.
وعن أبرز التحديات التي تواجهها في مسيرتها الموسيقية، أوضحت “يالينا” أن ضيق الوقت يأتي في مقدمتها، في ظل ارتباطها بمسار مهني آخر يتطلب قدرًا كبيرًا من الاهتمام، ما يجعل التوفيق بين المجالين أمرًا ليس سهلًا دائمًا.
وأشارت إلى أن التحضير لتصوير الفيديو كليب لا يقتصر على الوجود أمام الكاميرا، بل يتطلب مشاركة مباشرة في مختلف مراحل العمل الإبداعي، بدءًا من وضع الفكرة الأساسية وصولًا إلى أدق التفاصيل، مؤكدة أن شغفها بما تقدمه يمنحها الدافع للاستمرار رغم ضغوط الوقت وتعدد المسؤوليات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى