متحف الفن الحديث يتحول إلى «مدينة فنون» تجمع العائلة عبر التجريب والإبداع

تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وضمن فعاليات الدورة التجريبية السابعة للفنون البصرية 2026، تتواصل تجربة «الفن والأسرة» تحت عنوان «مدينة الفنون من متحف الفن الحديث»، التابع لقطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور محمود حامد.
يأت هذا النشاط في إطار رؤية تسعى إلى تقديم الفن بوصفه تجربة جماعية مفتوحة، تربط المتحف بالمجتمع، وتمنح الأطفال والشباب والأسر مساحة للتعلم والمشاركة والإبداع.
تقام الفعاليات يومي الثلاثاء والأربعاء في تمام الساعة الخامسة مساءً، بمتحف الفن المصري الحديث بساحة دار الأوبرا المصرية، من خلال مجموعة من المشروعات الفنية التي تجمع بين الممارسة والتجريب والعمل الجماعي.
ويضم البرنامج مشروع «فنون الخط العربي» بعنوان «الحروفية هوية.. بالعربي كده»، بإشراف وتنظيم الفنان د. محمد الجرجاوي، حيث يقترب المشاركون من الحرف العربي باعتباره شكلاً بصريًا يحمل ذاكرة اللغة والهوية، من خلال التعرف على الحروف، ورسمها وكتابتها وتشكيلها، وصولًا إلى تجربة كتابة الأسماء بالعربية.
كما يتضمن البرنامج مشروع «التشكيل المجسم» – «بيوتنا من كرتون»، بإشراف وتنظيم الفنانة د. أمنية صبري، في تجربة تتيح للمشاركين تحويل خامة بسيطة إلى مجسمات وأفكار بصرية، واستكشاف العلاقة بين الخيال والبناء والعمل الجماعي.
كما تشارك الفنانة نجلاء فتحي – فنون جميلة، جرافيك في الإشراف والتنظيم على ورشة التلوين بخامة الباستيل سوفت (Soft Pastel)، ضمن توجه الدورة نحو توسيع مفهوم الممارسة الفنية وإتاحة الفرصة للتجريب واكتشاف إمكانات الخامة والتعبير الحر.
فيما تشارك الفنانة عزيزة رياض – فنون جميلة، جرافيك في الإشراف والتنظيم على مشروعات التشكيل المجسم.
وتأتي هذه المشروعات في إطار أوسع هو «شاركنا حياة»؛ حيث لا تقتصر المشاركة على إنتاج عمل فني، وإنما تمتد إلى بناء تجربة تجمع الأسرة والمجتمع حول الفن، و تحوّل المتحف إلى مساحة للحوار والتعلم والخيال والعمل المشترك.
جدير بالذكر أن الدعوة مفتوحة للمشاركة والحضور لكل من يرغب في خوض تجربة فنية مختلفة، حيث تصبح اللوحة والحرف و المجسم و الخامة أدوات لاكتشاف الذات والآخر، ويصبح المتحف نقطة انطلاق نحو «مدينة فنون» يصنعها المشاركون معًا.
الدورة التجريبية السابعة للفنون البصرية 2026.



